إضافة رد
  #1  
قديم 08-07-2011, 09:08 PM
الصورة الرمزية هشام بن ماء السماء
هشام بن ماء السماء هشام بن ماء السماء غير متواجد حالياً
عضو الدار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 553
افتراضي زيمان التشيكي بعد فيلدرز الهولندي يصب جام غضبه على الاسلام في تصريحات عنيفه

طبعا اليمين الاوروبي المعادي للاسلام كإنتشار دين وشريعه (وليس المسلمين) يتصاعد وأعتقد خلال العقود القريبة القادمة راح يكون لهذا التيار اليميني شنة ورنة في أوروبا عامة بدء من هولندا فيلدرز ومرورا بفرنسا والتشيك والفوبيا ستنتشرفي أوروبا كافة.
زيمان وفلديرز راح يكون لهم ولتيارهم حضور قوي مستقبلا وهذا ماهوب كلامي ذا كلام الاحصائيات والدراسات عن تنامي العداء للاسلام في اوروبا خصوصا الجيل الجديد اللي يشوف الغزاة الجدد "المهاجرين"يتكاثرون في ديارهم ويرفضون الاندماج ,,أخليكم مع الخبر,,,تشاو.

ايلاف,,بدأ رئيس الحكومة التشيكية الأسبق، ميلوش زيمان، يسير على طريق الزعيم الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز في الإساءة للإسلام وتشويه حقيقته، وذلك في محاولة منه على ما يبدو للفت الانتباه إليه من جديد بعد أن بدأ يلمح إلى نيته دخول الانتخابات الرئاسية التشيكية القادمة في حال تمت بالاقتراع المباشر، وليس عن طريق مجلسي النواب والشيوخ كما يجري الأمر حتى الآن.

وزيمان في تهجمه لم يكتف باعتبار الإسلام معاد للحضارة، وإنما قارن بين المسلم والنازي والشيوعي. واعتبر أن علاقة الإسلام بالمرأة تؤكد الطابع المعادي للحضارة في الدين الإسلامي وان كان بالإمكان حسب قوله الموافقة على حظر قيام النساء بقيادة السيارات، أما في بقية المجالات فان "الإسلام يعتبر معاديا للحضارة كونه يحول النساء إلى أقلية تتعرض للتمييز وفاقدة للأهلية ويعيق تطورها الحر وانه يتوجب على النساء اللواتي يدافعن عن الإسلام إدراك ذلك".

وحسب زيمان فإن القرآن الكريم يتضمن العديد من النصوص التي تدعو إلى خضوع وعبودية وإبادة الكفار، ولهذا فان الإسلام بهذا المعنى هو أكثر عدوانية وأقل تسامحًا بشكل لا يقاس بالمسيحية والبوذية والكونفوشيوسية وغيرها من الأديان.

ويورد زيمان مثالاً عن "الطابع غير الحضاري للإسلام" من خلال الإشارة إلى كيفية تعامل الإسلام مع مرتكبي الزنا حيث يقول بان المسيح سامح المرأة التي ارتكبت فعل الزنا في حين سمح الرسول محمد برميها بالحجارة وإن الشريعة لا تزال فيها إلى اليوم عقوبة الرجم بالحجارة".

وأشار زيمان إلى أن الأساس الفكري للإسلام هو القران، وإن المسلم يمكن تعريفه بأنه الذين يؤمن بالقرآن بشكل مشابه للنازي الذي يؤمن بالتفوق العراقي ومعاداة السامية أو الشيوعي الذي يؤمن بالكفاح الطبقي وديكتاتورية البروليتاريا.

وكان زيمان قد وصف في مؤتمر دولي عقد الشهر الماضي في براغ الإسلام بأنه حضارة مضادة تمتد من شمال أفريقيا حتى اندونيسيا، ويعيش فيها ملياري نسمة، وهي مموله في جزء منها من النفط والجزء الأخر يتأتى من المخدرات.

وقد تقدم شخصان بدعوى قضائية عليه بسبب هذه الكلمات التي وصفاها بأنها متطرفة وتنشر الخوف من الأجانب وتمثل تهديدا لوجود هذه الدولة وللمجتمع الإنساني. وأشار احد المتقدمين بالدعوى إلى أن زيمان ليس مواطنًا عاديًا، وإنما مسؤول عام سابق وإنسانا يريد المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
__________________
أنا علماني تقدمي عربي , رسالتي التنوير و نشر الحقيقة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-2011, 10:24 AM
الصورة الرمزية المحمود
المحمود المحمود غير متواجد حالياً
عضو الدار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: جده
المشاركات: 142
افتراضي

اذا انه يتكلم عن اسلام القاعده
واسلام ياسر الحبيب ومجتبى الشيرازي
فاقول له انه محق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-2011, 10:27 AM
الصورة الرمزية المحمود
المحمود المحمود غير متواجد حالياً
عضو الدار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: جده
المشاركات: 142
افتراضي

اذا انه يتكلم عن اسلام القاعده
واسلام ياسر الحبيب ومجتبى الشيرازي
فاقول له انه محق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-07-2011, 11:46 AM
الصورة الرمزية محمود العودة
محمود العودة محمود العودة غير متواجد حالياً
عضو الدار
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 535
افتراضي

ردود الفعل الهلوسية على مثل هذه التصريحات تجعل الامر مسرحية هزلية نحن ابطالها، يضحك العالم عليها، ويسئ اكثر مما يفيد وعلى الاخص يلوث صورة الاسلام بالوحل، حيث يظهر وكأنه بحاجة لمن يدافع عنه، وليس لديه من يدافع عنه الا شخصيات مريضة نفسيا ومثيرة للاسى، سلوكها بالذات هو الذي اعطى الاساس لظهور هذه التصريحات.
وبإعتقادي الاسلام الاصولي يستخدم الامر لتجذير التخندق وليس حبا بالاسلام، ولو كان حبا بالاسلام لاهتم اكثر بتصرفاته التي تقدم صورة كاريكاتورية عن الاسلام.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-07-2011, 12:34 PM
الصورة الرمزية هشام بن ماء السماء
هشام بن ماء السماء هشام بن ماء السماء غير متواجد حالياً
عضو الدار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 553
افتراضي

الوطن ,,جنيف: ماجد الجميل 2011-07-09


أعطت دراسة تحليلية تاريخاً جديداً لتنامي الإساءة ضد المسلمين في أوروبا ممثلة بسويسرا، بتأكيدها أن القارة عاشت منذ عام 1960 سلاماً ثقافياً مع المسلمين، إلا أن تحولاً جذرياً طرأ عام 2004 وأدى إلى "تقديم صورة جديدة أكثر سوءاً" لهم.

ورصدت الدراسة التي أنجزها أستاذان في علم الاجتماع بجامعة زيوريخ نشاط الإعلام السويسري طوال الستينات والسبعينات والثمانينات، وأكدت أنه خلال تلك الفترة لم يأت ذكر المسلمين مطلقاً بصورة مسيئة، غير أن التحول بدأ في أعقاب تفجيرات قطارات مدريد (مارس 2004) ثم قطارات أنفاق لندن في يوليو، وهما الحادثان اللذان تبعتهما موجة تصعيدية من متطرفين مسيحيين، بلغت أوجها بإطلاق رسوم الكاريكاتير المسيئة في سبتمبر 2005، ثم تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم (سبتمبر 2006).
ورغم إشارة الدراسة السويسرية إلى أن هجمات نيويورك في سبتمبر 2001 شهدت بداية التغيير، إلا أنها شددت على أنه تغيير صاحبـه حـرص واضـح من وسائل الإعلام على التفريق بين المسلمين ومنفذي التفجيرات.

لفتت دراسة سويسرية إلى أنَّ التحول الجذري في تقديم صورة جديدة أكثر سوءا للمسلمين، حسب تعبيرها، بدأ مُنذُ عام 2004 عندما وقعت تفجيرات قطارات مدريد (مارس)، ثُمَّ تفجيرات قطارات أنفاق لندن (يوليو 2005). وقالت إن وسائل الإعلام أثَّرت وتأثَّرت أيضاً بموجة تصعيدية مِن جانب مُتطرفين مسيحيين بتقديمها صورة سيئة عن المسلمين. وحددت الدراسة هذه الموجة بالرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم (سبتمبر 2005)، ثُمَّ تصريحات بابا الفاتيكان في إحدى الجامعات الألمانية التي تضمنت إشارات غير طيبة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم (سبتمبر 2006).
وقالت الدراسة إنه خلال هذه الفترة أخذت وسائل الإعلام تمزج أكثر فأكثر بين المسلمين المُحاربين في النزاعات الدولية والمسلمين العاديين، وإنَّ وسائل الإعلام غالباً ما قدَّمت المسلمين على أنهم "يفرضون خطراً أو تهديداً على المجتمع"، وهي صورة فيها الكثير مِن الإجحاف بحق المسلمين. وقالت إنَّ ثلاثة أسباب تُفسِّر هذا "الخلط المُضطرب بالأفكار"، هي: الهجمات الإرهابية في الخارج، مناورات الأحزاب اليمينية، واتجاهات وسائل الإعلام نحو القطبية والتعميم.
ولاحظ أستاذان بعلم الاجتماع بجامعة زيورخ أنه خلال النقاشات العامة غالباً ما يتم تشخيص المهاجرين الذين يعتنقون الدين الإسلامي "أنهم يُمثلون كتلة إسلامية واحدة، ويحملون أفكاراً وآراءً واحدة، وأنهم يُشكلون خطراً على البلاد، وبقيت هذه الفكرة عامة حتى لو لم يكن لهؤلاء أية علاقة بالتطرُّف".
وحلَّلَ الباحثان ما كتبته الصحف والمجلات السويسرية عن الإسلام والمسلمين مُنذُ عام 1960، ونشرات الأخبار والبرامج الإذاعية والتلفزيونية مُنذُ عام 1998. كما اطلعوا على مُداخلات وخُطَب أعضاء البرلمان وتصريحاتهم لوسائل الإعلام حول الإسلام والمسلمين مُنذُ عام 1995.
وطبقاً للدراسة فقد كان بالكاد أن يأتي ذكر مُسيء للمسلمين في الخُطب العامة ووسائل الإعلام في سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات، وبقي الأمر كذلك على مدى طويل وقالت: في الحالات القليلة التي جاء فيها ذكر للمسلمين خلال هذه السنوات، لم يأت ذكرهم مُطلقاً بصورة مُسيئة ولم يتم تصويرهم على أنهم يُمثلون مجموعة دينية تحمل فكراً مُتطرِّفاً وتفرض خطراً على المجتمع.
لكن الأمور تغيَّرت، حسب الدراسة، بعد هجمات نيويورك في سبتمبر 2001. يقول الباحثان في دراستهما: "في البداية عملت وسائل الإعلام على التفريق بوضوح بين عموم المسلمين ومُنفِّذي التفجيرات، بل كانت العديد مِن الأوساط السياسية، والحكومية، والمقالات الافتتاحية للصحف تؤكِّد على أهمية عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، وبين مَن يعتنق الإسلام ومَن يعتنق الإرهاب.
وأظهر أستاذا علم الاجتماع أنَّ هذه الصورة المسيئة للمسلمين قد تم حياكتها مِن قِبل الأحزاب اليمينية، وبشكلٍ خاص مِن حزب اتحاد الوسط الديموقراطي، صاحب مُبادرة منع بناء المآذن وذلك بنشره على نحو متعاقب عدة مُلصقات ضد المآذن، "كان مضمونها الأساس ضد المسلمين وليس ضد المآذن".
وقال الباحثان إنه في إطار الحملة ضد المآذن، أصبحت الصورة السلبية للمسلمين أكثر وضوحاً في وسائل الإعلام. وقالت إنه في عام 2006، كان هناك ما يقرب مِن ثُلث المواد الإعلامية مُسيئة للمسلمين، لكن النسبة ارتفعت إلى النصف في منتصف عام 2009.
__________________
أنا علماني تقدمي عربي , رسالتي التنوير و نشر الحقيقة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في الدار تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة الدار

منتديات  اجمد ناس

↑ Grab this Headline Animator